شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٠٩ - ق
[ وَرَدَ ] وروداً : إِذا أتى ، ومنه : وِرْدُ الماء.
قال الله تعالى : ( وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ )[١] قال النابغة يصف النخل [٢] :
|
من الواردات الماء بالقاع تستقي |
|
بأذنابها قبل استقاءِ الحناجر |
بأذنابها : أي عروقها.
وورَدَ : إِذا دخل.
وورَدَ الرجلُ : إِذا أصابته الحمى ، فهو مورود.
[ وَرَشَ ] : يقال : ورش شيئاً من الطعام وَرْشاً ، بالشين معجمةً : إِذا تناوله.
[ وَرَفَ ] : الظلُّ : إِذا اتسع.
وظلُ وارف : ووَرَف النباتُ وريفاً : إِذا رأيت له بهجةً من رِيِّه.
[ وَرَقَ ] الشجرةَ : إِذا أخذ ورقها.
[ وَرَكَ ] : الوروك : الاضطجاع.
[ وَرَى ] الزَّنْدُ وَرْياً : إِذا خرجت نارُه.
قال الفراء : ومنه اشتقاق التوراة من كتب الله تعالى.
[١]القصص : ٢٨ / ٢٣ وتمامها : ( .. وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ ).
[٢]ديوان النابغة : (١١٤) ، وفي روايته : « بأعجازها » مكان « بأذنابها ».