شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٩٤ - س
[ وَعَدَ ] : وَعَدَه وعداً : يكون بالخير والشر. قال الله تعالى فيهما : ( الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ ، وَاللهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً )[١] وقرأ أبو عمرو ويعقوب : وإِذا وعدنا موسى أربعين ليلةً [٢] وقوله ( ثَلاثِينَ لَيْلَةً )[٣] ووعدناكم جانب الطور [٤] وهو اختيار أبي عبيد ، والباقون : واعَدْناكُمْ.
[ وَعَرَ ] الطريقُ وعورةً : أي صار وعراً.
[ وَعَزَ ] إِليه في أمر كذا ، وأوعز بمعنىً : أي قدّم.
[ وَعَظَه ] وَعْظاً : أي خوَّفه وحذَّره عاقبةَ السوء. قال الله تعالى : ( يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ )[٥].
[ وَعَقَ ] : الوعيق : صوتُ يسمع من قتب الدابة. إِذا مشت.
[ وَعَك ] : وَعَكَتْه الحمى وَعْكاً فهو مَوْعوك : أي محموم.
ووعكه في التراب : أي مَرَّغه.
[١]البقرة : ٢ / ٢٦٨.
[٢]البقرة : ٢ / ٥١.
[٣]الأعراف : ٧ / ١٤٢.
[٤]طه : ٢٠ / ٨٠.
[٥]النور : ٢٤ / ١٧.