شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٠٤ - ي
[ الواردة ] : أَرْنَبَةٌ واردة : مقبلة على السَّبَلة.
[ الوارية ] : داء يأخذ في الرئة.
[ الوَراق ] : خضرة الأرض من الحشيش. قال أوس [١] :
|
كأنَّ جيادهنَّ برَعْنِ زُمٍ |
|
جرادٌ قد أطاع له الوَراق |
ويقال : الوَراق : وقت خروج الوَرق.
[ وراء ] : نقيض قُدّام. قال الله تعالى : ( فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ )[٢] قال النابغة [٣] :
|
فإِني لا أطيق على دخولٍ |
|
ولكن ما وراءك يا عصام |
وقد يكون بمعنى قُدّام. قال الله تعالى : ( مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ )[٤] ، ( وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ )[٥] أي : قدّامهم ؛ وقال الزجّاج : وَراءَهُمْ : أي خلفهم ؛ وقال لبيد [٦] :
|
أليس ورائي إِن تراخت منيتي |
|
لزوم العصا تُحنى عليه الأصابعُ |
أي : قدامي.
[١]ديوان أوس بن حجر : (١٨) ورواية صدره : « كأن جيادنا في رعن قف .. » ؛ وهو له في اللسان ( ورق ) وقال إِن الأزهري نسبه لأوس بن زهير ، وقد أنشده في المقاييس : ( ٦ / ١٠٢ ) بدون نسبة.
[٢]النساء : ٤ / ١٠٢ ( فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ ).
[٣]ديوانه : (٦٩) ، وفي روايته :( « لا أُلامُ » مكان « لا أطيق ».
[٤]إِبراهيم : ١٤ / ١٦ وتمامها : ( .. وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ ).
[٥]الكهف : ١٨ / ٧٩ وتمامها : ( .. يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً ).
[٦]ديوانه : (٨٩).