شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٦٥ - س
[ يئس ] : اليأس : قطع الرجاء. يقال : يئس من الشيء. قال الله تعالى : ( لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ )[١].
ويقال أيضاً : يَئِس ييئِس ، بكسر الهمزة فيهما ، حكاها سيبويه. قال الكسائي في قول الله تعالى : ( أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً )[٢] أي : ألم يَيئسوا من إِيمان المشركين.
وقيل : معنى يئس أي يتبين ، بلغة جرهم ، وعن ابن عباس والحسن ( يَيْأَسِ ) بمعنى يعلم ، ومنه قول الشاعر :
|
ألم ييئس الأقوامُ أني أنا ابنه |
|
وإِن كنت عن أرض نائيا |
[ الاستيئاس ] : استيأس منه : أي يئس.
قال الله تعالى : ( فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ )[٣] وقال تعالى : ( حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا )[٤].
[١]يوسف : ١٢ / ٨٧.
[٢]الرعد : ١٣ / ٣١ وانظر : اللسان ( يأس ) ، المقاييس : ( ٦ / ١٥٣ ) ؛ تأويل مشكل القرآن : (١٩٢) وراجع حاشية المحقق السيد أحمد صقر الآية : ( .... أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا ... ).
[٣]يوسف : ١٢ / ٨٠ وتمامها : ( ... خَلَصُوا نَجِيًّا ).
[٤]يوسف : ١٢ / ١١٠.