شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١٠ - خ
وورى القيحُ جَوْفَه : إِذا أكله ؛ وفي حديث النبي عليهالسلام : « لأَنْ يمتلئ جوفُ أحدكم قيحاً حتى يَرِيَه خيرٌ له من أن يمتلئ شِعراً » [١] حُكي عن الشعبي أنه قال : يعني من الشعر الذي هجي به النبي عليهالسلام.
وأنكر ذلك أبو عبيد لما فيه من الرخصة من حمل القليل من ذلك مع الإِجماع على تحريمه ، وحَمَلَه على أنه أراد أن يمتلئ قلبه من الشعر حتى يشغله عن القرآن وعن ذكر الله تعالى. قال عبد بني الحسحاس [٢] :
|
وراهن ربي مثل ما قد ورينني |
|
وأحمى على أكبادهن المكاويا |
وورى المخُّ : إِذا اشتد.
[ وَرِب ] : يقال : فلانٌ ذو عِرقٍ وَرِبٍ : أي فاسد.
[ وَرِخ ] العجينُ وَرْخاً : إِذا استرخى وكثر ماؤه.
[ وَرِهَ ] : الوَرَه : الحمق ، والنعت أَوْرَه وورهاء.
وريحٌ وَرْهاء : في هبوبها اختلاط.
وسحابة ورهاء : لا يستمسك ماؤها.
ويقال : الوَرَه أيضاً : كثرة اللحم.
[١]هو من حديث ابن عمر وأبي هريرة وأبي سعيد في الصحيحين وغيرهما : البخاري : كتاب الأدب ، رقم : ( ٦١٥٤ ـ ٦١٥٥ ) ، مسلم : كتاب الشعر ، رقم : (٢٢٥٩) ؛ وانظر في شرحه فتح الباري : ( ١٠ / ٥٤٨ ـ ٤٥٠ ).
[٢]أنشده له في المقاييس : ( ٦ / ١٠٤ ) واللسان ( ورى ).