شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٦٠ - ي
[ الوَليد ] : الصبي. قال الله تعالى : ( فِينا وَلِيداً )[١]. وفي الحديث : كان النبي عليهالسلام إِذا بعث الجيوش يقول لهم : « لا تقتلوا وليداً ولا امرأة » [٢].
والوَليد : العبد.
والوَليد : من أسماء الرجال.
[ الوَليع ] : الطَّلْع.
[ الوَليف ] : بَرْقٌ وَليفٌ : أي متتابع ، وهو في شعر صخر الهذلي [٣].
والوليف : ضربٌ من العَدْو.
[ الولي ] : نقيض العَدُوِّ. قال الله تعالى : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا )[٤] أي : مواليكم ، يدل عليه سياق الكلام في قوله تعالى : ( لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ )[٥].
وقوله : ( وَمَنْ يَتَوَلَ اللهَ وَرَسُولَهُ )[٦] وقوله : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِياءَ )[٧].
قال ابن الكلبي : نزلت في
[١]الشعراء : ٢٦ / ١٨ ( قالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ ).
[٢]الحديث في النهاية : ( ٥ / ٢٢٥ ).
[٣]هو صخر الغي الذي قال :
|
لشمّاء بعد شتات النوى |
|
وقد بتّ أخيلت برقاً وليفا |
ديوان الهذليين : ( ٢ / ٦٨ ).
[٤]المائدة : ٥ / ٥٥.
[٥]المائدة : ٥ / ٥١.
[٦]المائدة : ٥ / ٥٦ وتمامها ( .. وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ ).
[٧]المائدة : ٥ / ٥٧ وانظر تفسيرها في فتح القدير.