شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٨٤ - ر
[ وَهَطَ ] : الوَهْط : الكسر.
والوهط : الوطء.
وحكى بعضهم : وَهَطَ : إِذا ضَعُف.
[ وَهَفَ ] النباتُ وَهْفاً ووهيفاً : إِذا اخضرَّ واهتز.
ووَهَفَ وَهْفاً : إِذا بدا وعَرَّض.
وفي حديث قتادة في تفسير قول الله تعالى : ( يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا )[١] كلَّما وهف لهم شيء من الدنيا أكلوه لا يبالون حلالاً كان أو حراماً.
[ وَهَل ] إِلى الشيء وَهْلاً : أي ذهب وَهْمُهُ إِليه.
[ وَهَمَ ] إِليه وَهْماً : أي ذهب قلبه إِليه.
[ وَهَنَ ] : الشيءُ وَهْناً : إِذا ضَعُف ، فهو واهن. قال الله تعالى : ( إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي )[٢] ، وقال تعالى : ( وَهْناً عَلى وَهْنٍ )[٣] أي ضَعْفاً على ضعف.
ووهنه : أي أضعفه ، فهو موهون.
[ وَهَى ] الحبلُ وَهْياً : إِذا بلي وضَعُف.
ووهى السقاءُ : إِذا تخرَّق.
ويقال في المَثَل : « خلِّ سبيل من وهى سقاؤه » [٤] قال الله تعالى : ( وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ )[٥] أي منشقَّة ضعيفة.
[١]الأعراف : ٧ / ١٦٩ وقول قتادة بن دعامة البصري في الفائق : ( ٤ / ٨٥ ) والنهاية : ( ٥ / ٢٣٣ ).
[٢]مريم : ١٩ / ٤.
[٣]لقمان : ٣١ / ١٤.
[٤]هو في اللسان ( وهى ) وعجزه « ... ومن هريق بالفلاة ماؤه ».
[٥]الحاقة : ٦٩ / ١٦ ، وانظر المقاييس : ( ٦ / ١٤٦ ) واللسان ( وهي ).