شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣١٠ - همزة
[ يَمَ ] : يقال : يمَ الإِنسان : إِذا غرق في اليمّ فهو ميموم.
ويمَ الساحلُ : إِذا طما عليه اليمّ.
[ يَرَّ ] : اليَرر : الصلابة. حجرٌ أيِّر : أي صُلب. وصخرةٌ يرّاء.
[ يَلَ ] : اليلل قِصرُ الأسنان وإِقبالُها على باطن الفم ، رجلُ أَيلّ ، وامرأة يَلّاء.
قال [١] :
تُكلِحُ الأروق منها والأَيَلّ
[ التَّيميم ] : يَمَّمَه : أي قصده ، وأنشد الخليل [٢] :
|
يَمَّمْتُهُ الرمح شزْراً ثم قلت له |
|
هذي البسالة لا لِعب الزحاليق |
قال الخليل : يقال أَمَّمه : إِذا قصد أمامه ، ويَمَّمَه : إِذا قصده من أي جهة كان. قال : ومن قال في هذا البيت « أمّمته » بالهمزة فقد أخطأ ، لأنه قال
[١]هو للبيد كما في ديوانه : (١٤٧) ، واللسان : ( رقم ، نهض ، كلح ، روق ، يلل ) وصدر البيت :
« رقميات عليها ناهض »
وهو غير منسوب في المقاييس : ( ٦ / ١٥٢ ) وروايته :
« يكلح الأروق منها والأيلّ »
[٢]لعامر بن مالك ملاعب الأسنة في اللسان ( زحلق ، أمم ) ؛ وغير منسوب في المقاييس : ( ٦ / ١٥٠ ) ، وفيه عبارة الخليل.