شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٨٣ - همزة
والعيش الأوطف : الواسع.
[ وطِئ ] الشيءَ برجله وَطْأً ، بالهمز.
قال :
|
عهدي بقيسٍ وهي من خير الأمم |
|
لا يَطَؤون قدماً على قدمْ |
أي عهدي يتبعهم الناسُ ولا يطؤون بأقدامهم على أقدام من يتقدمهم.
وقيل : معناه لا يُطبق بعضهم قدمه على قدم بعضٍ في الغزو.
ويقولون : بنو فلان يطؤهم الطريق : إِذا نزلوا منزلاً قريباً منه : أي يطؤهم أهل الطريق كقوله تعالى : ( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ )[١].
والوَطْء : كناية عن الجماع. وَطِئَ امرأتَه : إِذا جامَعَها ؛ ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن وَطْء أشياءَ مما تنسب في التأويل إِلى المرأة وَطْءُ امرأةٍ على قَدْرِ ذلك الشيء في التأويل ، نحو النعل والخف وعتبة الباب في السرج والإِكاف وما شاكل ذلك.
والوطء : الأخذ. يقال : قد وطئهم وطئاً ثقيلاً ، ووطئهم وَطْء المقيَّد : أي اشنتد في أخذهم ، لأن المقيَّد يطأ بيديه [٢] معاً. قال [٣] :
|
ووَطِئْتَنا وطئاً على حَنَقٍ |
|
وطءَ المقيَّد يابسَ الهَرْمِ |
الهَرْم : ضربٌ من الحمض ، وخصَّه بالذكر لأنه يتفتت إِذا وُطئ. وقوله تعالى : ( أَشَدُّ وَطْئاً )[٤] قال الأخفش سعيد : أي قياماً. وقيل : أي أثبت وأشدُّ بياناً من النهار ، من وطِئ الشيء : إِذا ثبت عليه.
[١]يوسف : ١٢ / ٨٢ وتمامها : ( .. الَّتِي كُنَّا فِيها وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها ).
[٢]في ( ل ١ ) و ( ت ) : « برجليه ».
[٣]البيت دون عزو في اللسان ( وطأ ) ، ونسبه في مادة ( هرم ) إِلى زهير وليس في ديوانه.
[٤]المزمل : ٧٣ / ٦.