شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٦١ - ع
[ اليوم ] : معروف ، والجميع أيام ، والأصل أيوام ، فأدغمت الواو في التاء. قال الله تعالى : ( جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ )[١] قال الكسائي : أي في يومٍ ، وقال البصريون : أي لحساب يومٍ.
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب : ( يومُ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً )[٢] بالرفع على تقدير : هو يوم ، أو على أن يكون بدلاً من ( يَوْمُ الدِّينِ )[٣] وهي قراءة ابن أبي إِسحاق والأعرج. وقرأ الباقون بالنصب على تقدير « الدِّينِ يَوْمَ لا تَمْلِكُ » كقوله : ( الْقارِعَةُ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ )[٤].
ويجوز أن يكون التقدير : ( يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ ... يَوْمَ لا تَمْلِكُ ) [٥].
وقرأ نافع هذا يومَ ينفع الصادقين [٦] بالنصب ، والباقون بالرفع على خبر الابتداء [٧].
وعن محمد بن يزيد : لا تجوز القراءة بالنصب ، لأنه خبر الابتداء.
وقيل : هي جائزةٌ والتقدير : « ( قالَ اللهُ هذا ) يَقَعُ يومَ ينفعُ الصادقين صدقهم » أي : يوم القيامة.
[١]آل عمران : ٣ / ٩.
[٢]الانفطار : ٨٢ / ١٩.
[٣]الانفطار : ٨٢ / ١٧ ـ ١٨.
[٤]القارعة : ١٠١ / ٣ ـ ٤.
[٢]الانفطار : ٨٢ / ١٩.
[٥]المائدة : ٥ / ١١٩.
[٦]بعدها في ( ل ١ ) : « وهي جائزة ».