شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٦٨ - م
النبي عليهالسلام لعبد الرحمن بن عوف وقد تزوج : « أَوْلِمْ ولو بشاة » [١].
[ الإِيلاء ] : أولاه الشيءَ : أي جعله له.
وأولاه معروفاً : أي أسداه إِليه.
[ التوليد ] : ولَّدت الغنمُ : أي ولدت.
وولَّدها : حملها على أن تلد.
وجاريةٌ مولَّدة : وُلدت بين العرب.
وفي الحديث [٢] : « اشترى رجلٌ أَمَةً على أنها مولَّدة فوجدها تليدة فردَّها شُريح » تليدة وُلدت ببلاد العجم ، ثم حُملت إِلى بلاد العرب فنشأت بها.
وكلامٌ مولَّد : أي مُحْدَث.
[ التوليع ] : المُوَلَّع : الملمع بألوانٍ شتى.
وبقرُ الوحش مُوَلَّعة : أي ملمعة ببياض.
[ التوليه ] : الموَّله : الذي وَلِه : أي ذهب عقله من غمٍّ ونحوه.
والتوليه : أن يفرَّق بين المرأة وولدها.
وفي الحديث : « لا تُوَلَّه والدةٌ عن ولدها » [٣] يعني في السبايا : أي لا يفرَّق بينها وبينه.
[ التوليّ ] : ولّاه الأمير : أي جعل الولاية له. وفي حديث ابن عمر : « ادفعوا صدقة أموالكم إِلى من ولّاه اللهُ أَمْرَكم » قال أبو حنيفة وأصحابه ومالك
[١]هو من حديث أنس عند أحمد : ( ٣ / ١٦٥ ، ٢٢٦ ـ ٢٢٧ ، ٢٧١ ، ٢٧٤ ) ؛ ابن ماجه في كتاب النكاح ، رقم : (١٩٠٧) ، وانظر غريب الحديث : ( ١ / ٣١٠ ).
[٢]حديث شريح في النهاية : ( ٥ / ٢٢٥ ) والفائق : ( ٤ / ٨١ ).
[٣]الحديث في النهاية : ( ٥ / ٢٢٧ ) وانظر البحر الزخار : ( ٣ / ٣١٧ ـ ٣١٨ ).