شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١١ - ث
[ وَرُدَ ] الفرسُ وَرُوْدَةً : أي صار وَرْداً.
[ وَرُعَ ] الرجلُ وَرَعاً ووَراعةً : إِذا صار وَرَعاً ، وهو الجبان.
[ وَرِث ] الشيءَ من الميت ، وورث الميتَ وراثةً.
قال الله تعالى : ( وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ )[١] أي ورث منه الحكمة والعلم. ومنه الحديث : « العلماء ورثة الأنبياء » ) [٢] أي في العلم. وكذلك قوله : ( يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ )[٣] قرأ أبو عمرو والأعمش والكسائي بجزم الثاء ، والباقون بالرفع ، وهو اختيار أبي عُبيد ، قال : لأن المعنى ( فَهَبْ [ لِي ] ) [٤] ( مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ) هذه حاله ، لأن الأولياء منهم من لا يرث. وردَّ أبو عبيد الجزم ، قال لأن معناه وهبْت لي ولياً ورثني ، لأن جواب الأمر عند النحويين فيه معنى الشرط والمجازاة ، فكيف يخبر الله بهذا وهو أعلم به منه؟
وفي الحديث عن النبي عليهالسلام :
[١]النمل : ٢٧ / ١٦.
[٢]أورده البخاري في ترجمة ( باب العلم ) فتح الباري : ( ١ / ١٥٩ ـ ١٦٠ ) وعلق عليه ابن حجر بأنه « طرف من حديث أخرجه أبو داود والترمذي وغيرهما من حديث أبي الدرداء ، وهو عند الترمذي : (٢٨٢٣) وقال إِن سنده ليس بمتصل عنده إِلّا من حديث عاصم بن رجاء بن حَيَوَةَ.
[٣]مريم : ١٩ / ٦.
[٤]ليست في ( س ) وأضفناها من ( ت ، ل ١ ).