شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣١٩ - ع
قال الله تعالى : ( سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ )[١] ورَدَدْتُ يدَه في فمه : إِذا غِظته. يراد به أنه عضَّ أصابعَه غيظاً. ومنه قول الله تعالى : ( فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ )[٢] ويقال : خرج فلانٌ نازعاً يداً : أي غاضباً. ويقال : هم عليه يد : أي مجتمعون.
وفي حديث النبي عليهالسلام : « المسلمون يدٌ على مَنْ سواهم » [٣].
ويقال : أخذت منهم الشيءَ يداً بيد : أي قبضاً ليس فيه نسيئة. وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « إِذا اختلف الجِنسان فبيعوا كيف شئتم ، يداً بيد » [٤].
وفي حديث آخر : « بِيعوا الحنطة في الشعير كيف شئتم ، يداً بيد [٥] ».
ويقال : أعطاه عن ظهر يد : أي ابتداء عن غير مكافأة ولا عِوَض.
ويقال : ذهب القوم أيدي سبأ : أي تفرقوا في كل وجه.
[ الأيدع ] : صبغٌ أحمر. يقال : هو البَقَّم ، ويقال : هو دم الأخوين ، ويقال : هو الزعفران ، وعلى هذه الأقوال يفسَّر
[١]سورة الأعراف : ٧ / ١٤٩ ، الآية ( وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ ... ).
[٢]ابراهيم : ١٤ / ٩.
[٣]الحديث بهذا اللفظ وبلفظ « يد المسلمين على من سواهم » من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ومن حديث ابن عباس عند أبي داود في كتاب الجهاد ، رقم : (٢٧٥١) ، وابن ماجة في كتاب الديات ، رقم : ( ٢٦٨٣ ؛ ٢٦٨٥ ) ؛ وأحمد : ( ١ / ١٢٢ ؛ ٢ / ١٨٠ ، ٢١١ ، ٢١٥ ).
[٤]انظر الحديث وأقوال الفقهاء في الأم : ( ٣ / ١٤ ) والبحر الزخار : ( ٣ / ٣٣٦ ).
[٥]في ( ل ١ ) : « بالشعير » وراجع في الحديث الحاشية السابقة.