شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٥٤ - ي
الأعشى يصف ناقةً [١] :
|
وتُصْبح عن غِبِّ السُّرى وكأنما |
|
ألمَّ بها من طائف الجنِ أَوْلَقُ |
أي : كأنها لسرعتها مجنونة.
[ الأَوْلى ] : يقال في التهدد والوعيد : أولى لك ، ويقال : هي كلمة تحسُّر وتلهُّف. قال الله تعالى : ( أَوْلى لَكَ فَأَوْلى )[٢] قال الشاعر [٣] :
|
فأولى ثم أولى ثم أولى |
|
وهل للدرِّ يُحلب من مَرَدِّ |
قال الأصمعي : أولى له : أي قارَبَه ما يهلكه وأنشد لامرئ القيس [٤] :
|
فغادى بين هاديتين منها |
|
وأولى أن يزيد على الثلاثِ |
أي : قارَبَ.
قال ثعلب : وقول الأصمعي في « أولى » أحسنُ ما قيل.
[ المولى ] : المالك. وفي حديث النبي عليهالسلام : « أيما عبدٍ تزوج بغير إِذن مولاه فهو عاهر » [٥].
والمولى : المعتِق ، وهو مولى النعمة.
وفي الحديث : « الميراث للعَصَبَة ، فإِن لم يكن فللمولى » [٦].
[١]ديوانه : (٢٣٣) وأنشده له اللسان ( ولق ).
[٢]القيامة : ٧٥ / ٣٤.
[٣]أنشده بدون نسبة في المقاييس : ( ٦ / ١٤١ ) واللسان ( ولى ) وفيه قول الأصمعي.
[٤]ليس في ديوانه ؛ وأنشده بدون نسبة في المقاييس : ( ٦ / ١٤١ ) واللسان ( ولى ).
[٥]هو من حديث جابر بن عبد الله عند أبي داود : (٢٠٧٨) ؛ أحمد : ( ٣ / ٣٠٠ ـ ٣٠١ و ٣٨٢ ) ؛ وأخرجه ابن ماجه من طريق ابن عمر ، ( باب تزويج العبد بغير أذن سيِّده ) : (١٩٥٩).
[٦]الحديث بلفظ المؤلف في البحر الزخار : ( ٤ / ٣٣١ ) وبمعناه من طريق ابن عباس عند ابن ماجه ( باب من لا وارث له ) : (٢٧٤١) وقريب منه عن أبي هريرة عند أحمد : ( ٢ / ٣٥٦ ).