شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٣٧ - ص
[ الاستيقاد ] : استوقد النارَ : أي أوقدَها. قال الله تعالى : ( كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً )[١] أي أوقد ، عن الأخفش ، وقيل : معناه : استوقد من غيره ناراً يستضيء بها.
[ الاستيقاع ] : توقُّعُ ما يقع.
[ الاستيقاف ] : استوقفه : سأله أن يقف.
ويقال : إِن امرأ القيس بن حجر الكندي أول من استوقف الركب على الديار.
[ التوقُّد ] : توقدت النار : أي التهبت.
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب تَوَقَّدَ من شجرة مباركة [٢] بفتح التاء والدال ، والباقون بضم التاء وتخفيف القاف ورفع الدال.
[ التوقش ] : توقَّش : إِذا تحرك. قال [٣] :
|
فدع عنك الصِّبا وعليك همَّا |
|
تَوَقَّش في فؤادك واحتيالاً |
أي : واحتل احتيالاً.
[ التوقص ] : سرعة المشي ، وشدة الوطء. يقال : مرَّ يتوقص به فرسُهُ.
[١]البقرة : ٢ / ١٧.
[٢]النور : ٢٤ / ٣٥ الآية : ( .. كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ ... ).
[٣]هو لذي الرِّمة كما في ديوانه : ( ٣ / ١٥٢٣ ) ، وهو في اللسان ( وقش ) وديوانه :