شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٣١ - م
[ يَسَرَ ] الفرسَ : إِذا صنعه.
ويَسَرَ القومُ جزوراً بينهم يسراً : إِذا اقتسموها.
قال [١] :
|
أقول لهم بالشِّعب إِذ يَيْسِرونني |
|
ألم تعلموا أني ابن فارسِ زهدم |
زهدم : اسم فرسه.
وقوله : ييسرونني : أي يقتسمونه ، يقول بعضهم : لي سلاحه ، ولي ثيابه.
[ الإِيسار ] : أيسر : إِذا استغنى.
ورجلٌ مُوْسِر ، وأصله مُيْسِر.
ويقال في الدعاء للحامل : أَيْسَرْتِ وَأَذْكَرْتِ : أي سهل وِلادُها.
[ التيسير ] : التسهيل ، قال الله تعالى : ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ )[٢].
وقوله تعالى : ( ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ )[٣] قيل : هو كقوله
[١]هو سحيم بن وثيل اليربوعي كما في اللسان ( يسر ).
في هامش الأصل ( س ) حاشية غير مقروءة ، ولا يعرف بالتالي موقعها من المتن ، وليس في النسخ زيادة على متن الأصل ..
[٢]القمر : ٥٤ / ١٧ وتمامها : ( .. فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ).
[٣]عبس : ٨٠ / ٢٠.