شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٦٩ - ي
و ( إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللهِ )[١] و ( فِي ذِكْرِي اذْهَبا )[٢] وقد أسكنها مع الهمزة أيضاً على غير قياس. وكان ابن كثير يفتحها مع الهمزة المفتوحة والموصولة على غير قياس أيضاً ، ولا يفتحها مع المضمومة ، ولا مع المكسورة إِلا في قوله : ( آبائِي إِبْراهِيمَ )[٣] و ( دُعائِي إِلَّا فِراراً )[٤] ففتحها.
وكان أبو عمرو يفتحها مع الهمزات على غير قياس ، إِلا مع المضمومة ومع النداء كقوله : ( يا عِبادِيَ الَّذِينَ )[٥] فإِنه يسكنها. وكان الكسائي وعاصم يفتحانها مع الألف واللام على غير قياس ، وكذلك يعقوب إِلا أنه زاد ( قَوْمِي اتَّخَذُوا )[٦] و ( بَعْدِي اسْمُهُ )[٧] ففتحها.
وكان ابن عامر يفتحها على غير قياس أيضاً إِلا أنه لا يفتحها مع الهمزة المضمومة ، وكذلك سائرهم لا يفتحونها مع المضمومة غير نافع. واختلفوا في الياء التي ليست بعدها همزة ففتح ابن كثير ( وَما لِيَ لا )[٨] و ( مِنْ وَرائِي )[٩] و ( أَيْنَ شُرَكائِي قالُوا )[١٠] ووافقه الكسائي وعاصم في ( ما لِيَ لا )[٨]
[١]هود : ١١ / ٢٩.
[٢]طه : ٢٠ / ٤٢ ـ ٤٣.
[٣]يوسف : ١٢ / ٣٨.
[٤]نوح : ٧١ / ٦.
[٥]الزمر : ٣٩ / ١٠.
[٦]الفرقان : ٢٥ / ٣٠.
[٧]الصف : ٦١ / ٦.
[٨]النمل : ٢٧ / ٢٠.
[٩]مريم : ١٩ / ٥.
[١٠]فصلت : ٤١ / ٤٧ : ( وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكائِي ، قالُوا آذَنَّاكَ ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ ).