شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٨٧ - ع
[ وَدَعَ ] : يقال : دع هذا : أي اتركه ؛ ولم يُجز سيبويه وَدَعَ ، وقال : استغنوا عنه بِتَرَك ، وأجاز بعضهم أن يقال : وَدَعَه ودعاً : إِذا تركه. وأنشد [١] :
|
ليت شِعري عَنْ خليلي ما الَّذي |
|
غالَهُ في الحبِّ حتّى ودَعَهْ |
[ وَدأ ] : يقال : ودأ عليه الأرضَ ، مهموز : إِذا سوّاها وواراه فيها.
[ وَدُعَ ] دعةً : إِذا استراح ، وترك الاضطراب للسفر والغزو ونحوهما.
ورجلٌ وادع.
ويقال : نال المكارمَ وادعاً : أي نالها من غير كلفة ، ومنه : اشتقاق وادعة.
[ الإِيداح ] : أودحت الإِبلُ ، بالحاء : إِذا سمنت ، عن الكسائي.
وأودح [٢] الكبشُ : إِذا لم يَنْزُ.
وحكى بعضهم : أودح الرجل : إِذا أقَرَّ ولم يُنكر.
[ الإِيداس ] : أودست الأرضُ : إِذا أخرجت نباتها.
[ الإِيداع ] : أودعه وديعةً. قال
[١]أنشده اللسان ( ودع ) لأبي الأسود الدؤلي ؛ وهو غير منسوب في المقايس : ( ٦ / ٩٦ ).
[٢]في الأصل ( س ) : « ووادح الكبش » ولعله تصحيف لا يقبله السياق فصححناه من ( ل ١ ) و ( ت ).