شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٦٨ - ي
وتكون وصلاً في الشعر المطلق كقوله :
|
وشفاء ما لا تشتهي |
|
ه النفسُ تعجيل الفراقِ |
وتكون خروجاً بعد هاء الصلة في الشعر المطلق كقوله :
|
من لم يغمِّض عن عيب صاحبه |
|
لم يرضه المحض من ضَرَائبِهِ |
وتكون للمتكلم. وتسمى ياء النَّفْس كقوله :
عَسى أَنْ يَهْدِيَنِي
وهي مفتوحة إِذا سكن ما قبلها كقوله تعالى : ( هِيَ عَصايَ )[١] و ( إِيَّايَ فَاتَّقُونِ )[٢] ( مَحْيايَ )[٣] أجمع القراء على فتحه غير نافع فأسكن الياء ، وإِسكانُها عند النحويين لا يجوز في الوصل ، فأما في الوقف فجائز ، فإِن سكن ما بعدها جاز فتحها وتسكينها إِلا أن الفتح في موضعٍ أحسنُ ، والتسكين في موضعٍ أحسن وأكثر في كلام العرب فتحها إِذا لقيتها ألفٌ ولام كقوله تعالى : ( نِعْمَتِيَ الَّتِي )[٤] وقال الكسائي : رأيت العربَ إِذا لقيت الياءَ همزةٌ استحسنوا الفتح ، وعلى هذا أجمع القراء على فتحها في مواضع من القرآن ، وعلى تسكينها في مواضع أخرى. واختلفوا في مواضع معلومة ، على غير قياس تضبط ، غير حمزة فأسكنها ، وكان نافع يفتحها مع الهمزة ؛ مفتوحة كانت أو مضمومة أو مكسورة ، ومع همزة الوصل كقوله : ( إِنِّي أَعْلَمُ )[٥] و ( إِنِّي أُرِيدُ )[٦]
[١]طه : ٢٠ / ١٨.
[٢]البقرة : ٢ / ٤١.
[٣]الأنعام : ٦ / ١٦٢.
[٤]البقرة : ٢ / ٤٠ ، ٤٧ ، ١٢٢.
[٥]البقرة : ٢ / ٣٠ ، ٣٣.
[٦]القصص : ٢٨ / ٢٧.