شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٦٦ - ي
[ وَلَغَ ] الكلبُ في الإِناء.
[ وَلِع ] بالشيء وُلوعاً ووَلَعاً : أي أُولع به ، فهو والع.
[ وَلِه ] : الوَلَه : ذهاب العقل من غمِّ أو فزعٍ.
ورجلٌ واله ، وامرأة والهة وواله أيضاً.
قال الأعشى [١] :
|
فأقبلتْ والهاً ثكلى على عجلٍ |
|
كلٌّ دهاها وكلٌ عندها اجتمعا |
وفي الحديث [٢] : « رأى النبي عليهالسلام جاريةً من السبي والهةً فقال : ما شأنُ هذه؟ فقالت : فُرِّق بيني وبين ابني ، فقال صَلّى الله عَليه وآله وسلم : رُدَّ البيع ، رُدَّ البيع » قال زيد بن علي وأبو يوسف والشافعي : الجارية السبيَّة إِذا كان معها ولدٌ صغير لم يجز بيع أحدهما دون الآخر.
قال أبو حنيفة ومحمد : يصح البيع.
[ وَلِيَ ] : الوَلْيُ : القُرب. يقال : وَلِيَه فهو والٍ ، وتباعدوا بعد وَلْيٍ.
وجلس مما يليه : أي مما يقاربه. قال الله تعالى : ( الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ )[٣] وفي حديث النبي عليه
[١]أنشده له اللسان ( وله ) يذكر بقرة أكل السباع ولدها ، وهو في ديوانه : (٢٠٢).
[٢]الحديث في الفائق : ( ٤ / ٧٩ ) ، غريب الحديث : ( ١ / ٤٢٠ ) ؛ النهاية : ( ٥ / ٢٢٧ ) وانظره في البحر الزخار وفيه مختلف الأقوال : ( ٣ / ٣١٧ ) ؛ وقريب منه في غير البيوع ما أخرجه أحمد : ( ٥ / ٤١٣ ـ ٤١٤ ) من حديث أبي أيوب عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم « من فرّق بين والدة وولدها فرّق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة ».
[٣]التوبة : ٩ / ١٢٣.