الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٦٢ - باب ما يقال في القنوت
و ذنبي مغفورا و لقني من لدنك نضرة و سرورا و صلى اللَّه على محمد و آله و سلم.
بيان
فسر الظلمات الثلاث بظلمة البطن و ظلمة الرحم و ظلمة المشيمة و الحماولة المطالبة و المزاولة المعالجة و المزايلة المفارقة و المقيل مكان القيلولة و لقني أي اجعلني ملاقيا
[٢٢]
٧٠٧٣- ٢٢ الفقيه، ١/ ٤٩١/ ١٤١٠ الثمالي قال كان علي بن الحسين ع يقول في آخر وتره و هو قائم رب أسأت و ظلمت نفسي- و بئس ما صنعت و هذه يداي جزاء بما صنعتا قال ثم يبسط يديه جميعا قدام وجهه و يقول و هذه رقبتي خاضعة لك لما أتت قال ثم يطأطئ رأسه و يخضع برقبته ثم يقول و ها أنا ذا بين يديك فخذ لنفسك الرضا من نفسي حتى ترضى لك العتبى لا أعود لا أعود لا أعود قال كان و اللَّه إذا قال لا أعود لم يعد.
بيان
العتبى اسم من الأعتاب يقال أعتبه أي أزال عتبة و هو أن يرضيه أي لك مني أن أرضيك و لا أعود إلى ما يسخطك يقوله التائب المعتذر
[٢٣]
٧٠٧٤- ٢٣ الفقيه، ١/ ٤٨٧/ ١٤٠٤ قال أبو جعفر ع القنوت في يوم الجمعة تمجيد اللَّه و الصلاة على نبي اللَّه و كلمات الفرج ثم هذا الدعاء و القنوت في الوتر كقنوتك يوم الجمعة ثم تقول قبل دعائك لنفسك- اللهم تم نورك فهديت فلك الحمد ربنا و بسطت يدك فأعطيت فلك