الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٩٥ - باب ما يقال بعد كلّ صلاة
[١٠]
٧١٥٠- ١٠ الكافي، ٢/ ٦٢٠/ ٢/ ١ حميد عن ابن سماعة عن الميثمي عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد اللَّه ع قال لما أمر اللَّه تعالى هذه الآيات أن يهبطن إلى الأرض تعلقن بالعرش و قلن أي رب إلى أين تهبطنا إلى أهل الخطايا و الذنوب فأوحى اللَّه تعالى إليهن أن اهبطن فو عزتي و جلالي لا يتلوكن أحد من آل محمد و شيعتهم في دبر ما افترضت عليه إلا نظرت إليه بعيني المكنونة في كل يوم سبعين نظرة أقضي له مع كل نظرة سبعين حاجة و قبلته على ما فيه من المعاصي و هي أم الكتاب وشَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ و آية الكرسي و آية الملك.
[١١]
٧١٥١- ١١ الكافي، ٣/ ٣٤٥/ ٢٦/ ١ محمد عن أحمد عن محمد بن سنان عن عبد الملك القمي عن أخيه قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول إذا فرغت من صلاتك فقل اللهم إني أدينك بطاعتك و ولايتك و ولاية رسولك- و ولاية الأئمة من أولهم إلى آخرهم و تسميهم- ثم قل اللهم إني أدينك بطاعتك و ولايتهم و الرضا بما فضلتهم به غير متكبر و لا مستكبر على معنى ما أنزلت في كتابك على حدود ما أتانا فيه و ما لم يأتنا مؤمن مقر مسلم بذلك راض بما رضيت به يا رب أريد به وجهك و الدار الآخرة- مرهوبا و مرغوبا إليك فيه فأحيني ما أحييتني على ذلك و أمتني إذا أمتني على ذلك و ابعثني إذا بعثتني على ذلك و إن كان مني تقصير فيما مضى فإني أتوب إليك منه و أرغب إليك فيما عندك و أسألك أن تعصمني من معاصيك و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا ما أحييتني و لا أقل من ذلك و لا أكثر إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحمت يا أرحم الراحمين و أسألك أن تعصمني بطاعتك حتى تتوفاني عليها و أنت عني راض و أن تختم لي بالسعادة و لا تحولني عنها أبدا و لا قوة إلا بك.