الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٣٨ - باب عروض عارض للامام
و أتم هو ما كان فاته أو بقي عليه [١].
[٣]
٨١٤٢- ٣ الفقيه، ١/ ٣٩٥/ ١١٧٢ الحديث مرسلا.
[٤]
٨١٤٣- ٤ الفقيه، ١/ ٤٠٢/ ١١٩٣ قال أمير المؤمنين ع ما كان من إمام يقدم في الصلاة و هو جنب ناسيا أو أحدث حدثا أو رعافا أو أزا في بطنه فليجعل ثوبه على أنفه ثم لينصرف و ليأخذ بيد رجل فليصل مكانه ثم ليتوضأ و ليتم ما سبقه به من الصلاة فإن كان جنبا فليغتسل و ليصل الصلاة كلها.
بيان
إنما أمره ع أن يأخذ على أنفه ليوهم القوم أن به رعافا قال صاحب معالم السنن و في هذا باب من الأخذ بالأدب في ستر العورة و إخفاء القبيح من الأمر و التورية بما هو أحسن منه و ليس هذا يدخل في باب الرياء و الكذب و إنما هو من باب التجمل و استعمال الحياء و طلب السلامة من الناس
[٥]
٨١٤٤- ٥ الكافي، ٣/ ٣٦٦/ ١١/ ١ الحسين بن محمد عن عبد اللَّه بن عامر عن التهذيب، ٢/ ٣٢٥/ ١٨٧/ ١ علي بن مهزيار عن فضالة عن أبان عن سلمة أبي حفص [٢] عن أبي عبد اللَّه ع أن عليا ص
[١] . أورده في التهذيب- ٣: ٤١ رقم ١٤٤ بهذا السند أيضا.
[٢] . الرجل هو المذكور بعنوان سلمة أبو حفص في ج ١ ص ٣٧١ جامع الرواة و قد أشار إلى هذا الحديث عنه و لكن في المطبوع و المخطوطين من التهذيب «عن سلمة عن أبي حفص عن أبي عبد اللّه عليه السّلام» و في الكافي المطبوع عن سلمة بن أبي حفص و لعلّه سقطت لفظة «عن» بين «سلمة» و «أبي» فانتبه «ض. ع».