الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢١٢ - باب صفة الصّلاة خلف من لا يقتدي به
أؤذن و أقيم و أكبر فقال لي فإذا كان ذلك [كذلك] فادخل معهم في الركعة و اعتد بها فإنها من أفضل ركعاتك قال إسحاق فلما سمعت أذان المغرب و أنا على بابي قاعد قلت للغلام انظر أقيمت الصلاة فجاءني فقال نعم- فقمت مبادرا فدخلت المسجد فوجدت الناس قد ركعوا فركعت مع أول صف أدركت و اعتددت بها ثم صليت بعد الانصراف أربع ركعات ثم انصرفت فإذا خمسة أو ستة من جيراني قد قاموا إلي من المخزوميين [١] و الأمويين فاقعدوني ثم قالوا يا با هاشم جزاك اللَّه عن نفسك خيرا فقد و اللَّه رأينا خلاف ما ظننا بك و ما قيل فيك- فقلت و أي شيء ذاك قالوا اتبعناك [٢] حين قمت إلى الصلاة و نحن نرى أنك لا تقتدي بالصلاة معنا و قد وجدناك قد اعتددت بالصلاة معنا و صليت بصلاتنا فرضي اللَّه عنك و جزاك [اللَّه] خيرا قال قلت لهم سبحان اللَّه أ لمثلي يقال هذا قال فعلمت أن أبا عبد اللَّه ع لم يأمرني إلا هو- يخاف علي هذا و شبهه.
[١٧]
٨٠٧٦- ١٧ التهذيب، ٣/ ٢٧/ ٧/ ١ الحسين عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن علي بن سعد [٣] البصري قال قلت لأبي عبد اللَّه ع إني نازل في بني عدي و مؤذنهم و إمامهم و جميع أهل المسجد عثمانية يبرءون منكم و من شيعتكم و أنا نازل فيهم فما ترى في الصلاة خلف الإمام قال صل خلفه- قال قال و أحتسب بما تسمع و لو قدمت البصرة لقد سألك الفضيل بن يسار
[١] . مخزوم و اميّة أبوا حيّين من قريش احدهما مخزوم بن يقظة بن مرّة بن كعب بن لويّ بن غالب و الآخر اميّة بن عبد شمس بن عبد مناف و هما أميّتان اخوان الأكبر و الأصغر و من كل منهما قبائل. «عهد».
[٢] . فى الاستبصار تبعناك بدون الهمزة و نسخة التهذيب يحتمل صيغة الافعال و الافتعال و المراد على التّقادير مشينا خلفك و اقتفينا أثرك لننظر كيف تصنع «عهد».
[٣] . عليّ بن سعد كما في المخطوطين من التهذيب و لكن في التهذيب المطبوع سعيد و ذكره جامع الرواة ج ١ ص-