الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٥٠ - باب قراءة البسملة و الجهر بها
القاسم بن محمد عن صفوان الجمال قال صليت خلف أبي عبد اللَّه ع أياما فكان إذا كانت صلاة لا يجهر فيها جهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم و كان يجهر في السورتين جميعا.
[١٠]
٦٧٩٥- ١٠ التهذيب، ٢/ ٦٨/ ١٤/ ١ الحسين عن التميمي عن صفوان قال صليت خلف أبي عبد اللَّه ع أياما فكان يقرأ في فاتحة الكتاب بسم اللَّه الرحمن الرحيم فإذا كانت صلاة لا يجهر فيها بالقراءة جهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم و أخفى ما سوى ذلك.
[١١]
٦٧٩٦- ١١ التهذيب، ٢/ ٦٨/ ١٦/ ١ سعد عن أحمد عن العباس عن صفوان عن أبي جرير القمي [١] قال سألت أبا الحسن الأول ع عن الرجل يصلي بقوم يكرهون أن يجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم فقال لا يجهر.
[١٢]
٦٧٩٧- ١٢ التهذيب، ٢/ ٦٨/ ١٧/ ١ عنه عن أحمد عن ابن أبي عمير عن حماد عن عبيد اللَّه بن علي الحلبي و الحسين عن علي بن النعمان و محمد بن سنان و ابن مسكان عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد اللَّه ع أنهما سألاه عمن يقرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم حين يريد يقرأ فاتحة الكتاب قال نعم إن شاء سرا و إن شاء جهرا فقالا أ فيقرأها مع السورة الأخرى فقال لا.
[١] . أبو جرير هذا بالجيم و المثنّاة التحتانيّة بين المهملتين. اسمه زكريا بن إدريس و في بعض نسخ الاستبصار يجوز أن يجهر مكان يكرهون أن يجهر، و الظّاهر أنّه من تحريفات النّسّاخ لعدم مساعدته نسخ التّهذيب و ساير نسخ الاستبصار الّتي رأيناها و عدم صحّته و استقامته إلّا بالتّعسّف الشّديد «عهد» و الرّجل هو المذكور في جامع الرّواة ج ٢/ ٣٧١ قالوا بأنّه وجه مصرّح بالتوثيق «ض. ع».