الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٣٩ - باب القيام إلى الصلاة و الافتتاح بالتكبير
مواضع بإلحاق الفريضة و أولى نافلة المغرب و الوتيرة و ركعتي الإحرام.
و في الفقيه خصها بست صلوات نقلا عن رسالة والده إليه بإسقاط الوتيرة من هذه السبع.
و روى ابن طاوس في كتاب الفلاح أيضا عن ابن أبي عمير عن الأزدي عن أبي عبد اللَّه ع في حديث له قال كان أمير المؤمنين ع يقول لأصحابه من أقام الصلاة و قال قبل أن يحرم و يكبر يا محسن قد أتاك المسيء و قد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسيء و أنت المحسن و أنا المسيء فبحق محمد و آل محمد صل على محمد و آل محمد و تجاوز عن قبيح ما تعلم مني فيقول اللَّه ملائكتي اشهدوا أني قد عفوت عنه و أرضيت عنه أهل تبعاته [١].
[٧]
٦٧٦٥- ٧ التهذيب، ٢/ ٦٧/ ١٣/ ١ سعد عن أحمد عن علي بن حديد و التميمي و الحسين عن حماد عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر ع قال يجزيك في الصلاة من الكلام في التوجه إلى اللَّه سبحانه أن تقولوَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ على ملة إبراهيم حنيفا مسلماوَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ [٢]إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ و أنا من المسلمين [٣] و تجزيك تكبيرة واحدة.
[٨]
٦٧٦٦- ٨ الكافي، ٣/ ٣١٠/ ٣/ ١ الأربعة عن زرارة قال أدنى ما يجزئ من
[١] . أورده في (التهذيب- ٢: ٦٧ رقم ٢٤٤) بهذا السند أيضا.
[٢] . فيه إشارة الى قول إبراهيم على نبيّنا و آله و عليه السّلام في سورة الأنعام آية ٧٩.
[٣] . الأنعام/ ١٦٢- ١٦٣ و الآية قل انّ صلاتي إلخ.