الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٠٦ - باب من فاتته صلاة أو شكّ في فواتها
الإسناد عن أبي جعفر ع قال و متى ما استيقنت أو شككت الحديث.
بيان
أريد بالمؤداة معناها اللغوي أعني أعم من أن تكون في الوقت أو خارجة و معنى الحديث أن من فاتته الصلاة لعذر من نوم أو غفلة أو سهو ثم ذكرها خارج الوقت فقضاها فليس عليه من حرج و إن كان قد خرج وقت المعذور أيضا و قوله أو في وقت فوتها أي في وقت فوت فضيلتها أعني فوت وقت المختار و ظاهر هذا الخبر أن سليمان ع لما فاتته الصلاة صلاها لغير وقتها.
و لكنه
في الفقيه روى عن الصادق ع أنه سأل الملائكة أن يردوا عليه الشمس فصلاها في وقتها و التوفيق أن يقال إنه كان في غير الوقت لفوت الوقت و إنه كان في الوقت لظهور الشمس عليه.
و هذه الرواية التي ذكرها في الفقيه في قصة سليمان نوردها في كتاب الروضة إن شاء اللَّه
[٣]
٧٦٠٨- ٣ الكافي، ٣/ ٢٩٥/ ١١/ ١ علي عن أبيه عن ابن المغيرة عمن حدثه عن أبي عبد اللَّه ع في رجل نام عن العتمة فلم يقم إلا بعد انتصاف الليل قال يصليها و يصبح صائما.
بيان
الصوم محمول على الاستحباب لخلو الخبر الآتي عنه
[٤]
٧٦٠٩- ٤ التهذيب، ٢/ ٢٧٦/ ١٣٤/ ١ ابن محبوب عن العباس