الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٤٣ - باب الاقبال على الصّلاة و ترك ما ينافيه
باب ١١٣ الإقبال على الصلاة و ترك ما ينافيه
[١]
٧٢٢٢- ١ الكافي، ٣/ ٢٩٩/ ١/ ١ الأربعة عن زرارة و النيسابوريان عن حماد عن حريز عن زرارة قال قال أبو جعفر ع إذا قمت في الصلاة فعليك بالإقبال على صلاتك فإنما يحسب لك منها ما أقبلت عليه و لا تعبث فيها بيدك و لا برأسك و لا بلحيتك و لا تحدث نفسك و لا تتثاءب و لا تتمط و لا تكفر فإنما يفعل ذلك المجوس و لا تلثم و لا تحتفز و تفرج كما يتفرج البعير و لا تقع على قدميك و لا تفترش ذراعيك و لا تفرقع أصابعك فإن ذلك كله نقصان من الصلاة و لا تقم إلى الصلاة متكاسلا و لا متناعسا و لا متثاقلا فإنها من خلال النفاق فإن اللَّه تعالى نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة و هم سكارى يعني سكر النوم و قال للمنافقينوَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا [١].
بيان
يعني سكر النوم أريد به أن منه سكر النوم كما يأتي في حديث الشحام و منه سكر الاستغراق في التفكر في أمور الدنيا بحيث لا يعقل ما يقوله في صلاته
[١] . النّساء/ ١٤٢.