الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٤٠ - باب القيام إلى الصلاة و الافتتاح بالتكبير
التكبير في التوجه تكبيرة واحدة و ثلاث تكبيرات أحسن و سبع أفضل.
[٩]
٦٧٦٧- ٩ الكافي، ٣/ ٣١٠/ ٤/ ١ النيسابوريان عن حماد عن ابن عمار عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا كنت إماما أجزأتك تكبيرة واحدة لأن معك ذا الحاجة و الضعيف و الكبير.
[١٠]
٦٧٦٨- ١٠ الفقيه، ١/ ٣٠٦/ ٩٢١ الفقيه، ١/ ٣٠٦/ ٩٢٠ قد تجزئ في الافتتاح تكبيرة واحدة و كان رسول اللَّه ص أتم الناس صلاة [١] و أوجزهم كان إذا دخل في صلاته قال اللَّه أكبر بسم اللَّه الرحمن الرحيم.
[١١]
٦٧٦٩- ١١ التهذيب، ٢/ ٢٨٧/ ٦/ ١ الحسين عن فضالة عن ابن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال الإمام تجزيه تكبيرة واحدة- و يجزيك ثلاث مترسلا إذا كنت وحدك.
بيان
مترسلا يعني متأنيا متثبتا يقال ترسل الرجل في كلامه و مشيه إذا لم يعجل
[١٢]
٦٧٧٠- ١٢ التهذيب، ٢/ ٢٨٧/ ٧/ ١ أحمد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن أخف ما يكون من
[١] . قوله «أتم الناس صلاة» يدلّ على أنّ كمال الصّلاة ليس بتكثير الأذكار و الترتيل بل الخشوع أقدم و أولى كما يأتي في حديث حماد أيضا «ش».