الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٦٨ - باب التّشهّد و ما يقال فيه
بيان
حمله في التهذيبين على التقية لوجوب الشهادتين و الصلاة على النبي ص عندنا.
أقول الأصوب أن يكون المراد فحمد اللَّه بعد أن يكون قد أتى بالتشهد و الصلاة أجزأه يعني عن سائر الأذكار كما قلناه في بيان حديث أول الباب
[٩]
٧٠٨٥- ٩ التهذيب، ٢/ ١٠١/ ١٤٥/ ١ عنه عن البزنطي قال قلت لأبي الحسن ع جعلت فداك التشهد الذي في الثانية يجزئ أن أقول في الرابعة قال نعم.
[١٠]
٧٠٨٦- ١٠ التهذيب، ٢/ ١٠١/ ١٤٧/ ١ أحمد عن علي بن الحكم عن الخراز عن محمد قال قلت لأبي عبد اللَّه ع التشهد في الصلاة قال مرتين قال قلت و كيف مرتين قال إذا استويت جالسا فقل أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله ثم تنصرف قال قلت قول العبد التحيات لله و الصلوات الطيبات لله قال هذا اللطف من الدعاء يلطف العبد ربه.
بيان
يلطف العبد ربه يتقرب إليه بالتودد و التعطف و إنما يكون مبدؤه من اللَّه بلطفه إياه أولا بن ألهمه ذلك و حمله عليه
[١١]
٧٠٨٧- ١١ التهذيب، ٢/ ١٠٢/ ١٤٨/ ١ عنه عن الحجال عن