الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٠٢ - باب القراءة خلف من يقتدي به
محمد بن يحيى الخارفي [١] عن الحسن بن الحسين عن إبراهيم بن علي المرافقي و أبي أحمد عمرو بن الربيع البصري [٢] عن جعفر بن محمد ع أنه سئل عن القراءة خلف الإمام فقال إذا كنت خلف الإمام تولاه و تثق به فإنه تجزيك قراءته و إن أحببت أن تقرأ فاقرأ فيما يخافت فيه فإذا جهر فأنصت قال اللَّه تعالىوَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ قال فقيل له فإن لم أكن أثق به فأصلي خلفه و أقرأ- قال لا صل قبله أو بعده فقيل له أ فأصلي خلفه و أجعلها تطوعا قال لو قبل التطوع لقبلت الفريضة و لكن اجعلها سبحة.
بيان
لعل المراد بجعلها سبحة أن يصلي الفريضة مرتين و يجعل إحداهما نافلة يدل على هذا ما يأتي في باب من صلى وحده ثم يجد الجماعة
[١] . ترددت النسخ في ضبطها ففى التهذيب المطبوع و المخطوط «د» الخازميّ و المخطوط «ق» تردّد بين الحازميّ و الخازنيّ و الحارثيّ،. فاذا كانت الخارفي بفتح الخاء و كسر الرّاء بعد الالف و في آخرها فاء، هذه النّسبة إلى خارف بن عبد اللّه بن كثير بن مالك بن جشم بطن من همدان منهم الحرث بن الأعور الهمداني الخارفي.
و إذا كانت الخازميّ بالخاء المعجمة و بعد الألف زاي و في آخرها ميم، هذه النّسبة إلى خازم والد عبد اللّه بن خازم امير خراسان و اعقابه بها من اقدم بيوت خراسان
و إذا كانت الحازميّ بفتح الحاء و كسر الزّاى و في آخرها الميم هذه النسبة إلى حازم اسم رجل ينسب إليه جماعة و إذا كانت الخازن بالخاء المعجمة و كسر الزّاي بعد الألف و في آخره نون يقال هذا لمن كان خازن الكتب و الأموال. و إذا كانت الحارثي، هذه النسبة إلى قبائل منها إلى حارثة بن الحرث بن الخزرج بطن من الأنصار، منهم رافع بن خديج الأنصاري الحارث، له صحبة توفي بالمدينة سنة ثلاث أو أربع و سبعين و اللّه العالم «ض. ع».
[٢] . البصري كما في المطبوع من التهذيب و في المخطوط «د» أبو أحمد عمر بن الرّبيع البصرى و في المخطوط «ق» أبو أحمد عمر [و] بن الربيع النّضريّ و جعل البصريّ على نسخة و الرّجل ذكره في جامع الرواة ج ١ ص ٦٢ بعنوان عمر بن الرّبيع أبو أحمد البصريّ و أشار إلى هذا الحديث عنه «ض. ع».