الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨١٠ - باب ما يقال بعد المغرب و الغداة
تخطب رباء بالموحدة ربما يضبط على وزن سماء بمعنى الممتن المتطول المترفع الذي يتقى و يحذر و ربما يضبط ربا بالتشديد بمعنى السيد و المالك و المربي على تضمين معنى الترفع و الاستعلاء
[١٤]
٧١٧٩- ١٤ الكافي، ٢/ ٥٤٧/ ٥/ ١ البرقي عن بعض أصحابه رفعه قال تقول بعد الفجر اللهم لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك و لك الحمد حمدا لا منتهى له دون رضاك و لك الحمد حمدا لا أمد له دون مشيتك و لك الحمد حمدا لا جزاء لقائله إلا رضاك اللهم لك الحمد و إليك المشتكى و أنت المستعان- اللهم لك الحمد كما أنت أهله الحمد لله بمحامده كلها على نعمائه كلها حتى ينتهي الحمد إلى حيث ما يحب ربي و يرضى و تقول بعد الفجر قبل أن تتكلم- الحمد لله ملء الميزان و منتهى الرضا و زنة العرش و سبحان اللَّه ملء الميزان- و منتهى الرضا و زنة العرش و اللَّه أكبر ملء الميزان و منتهى الرضا و زنة العرش و لا إله إلا اللَّه ملء الميزان و منتهى الرضا و زنة العرش تعيد ذلك أربع مرات ثم تقول أسألك مسألة العبد الذليل أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تغفر لنا ذنوبنا و تقضي لنا حوائجنا في الدنيا و الآخرة في يسر منك و عافية.
[١٥]
٧١٨٠- ١٥ الفقيه، ١/ ٣٣٦/ ٩٨٢ روى عدة من أصحابنا عن أبي عبد اللَّه ع أنه قال كان أبي ع يقول إذا صلى الغداة- يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد يا من يحول بين المرء و قلبه يا من هو بالمنظر الأعلى يا من ليس كمثله شيء و هو السميع العليم يا أجود من سئل يا أوسع من أعطى و يا خير مدعو و يا أفضل مرتجى و يا أسمع السامعين و يا أبصر الناظرين و يا خير السامعين و يا خير الناصرين و يا أسرع الحاسبين