الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٨٤ - باب فضل التعقيب و أدناه
راتبة بعد فريضة إلا نافلة المغرب و قد مضى أنه لا ينبغي تركها في سفر و لا حضر
[٣]
٧١٢٢- ٣ التهذيب، ٢/ ١٠٤/ ١٥٩/ ١ الحسين عن فضالة عن أبان عن شهاب بن عبد ربه و عبد اللَّه بن سنان كليهما عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد اللَّه ع قال التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد- يعني بالتعقيب الدعاء بعقيب الصلوات.
بيان
الضرب في البلاد المسافرة فيها و المراد هنا السفر للتجارة و سيأتي في كتاب المعايش أن تسعة أعشار الرزق في التجارة و مع ذلك فالتعقيب أبلغ منها في طلبه و ذلك لأن المعقب يكل أمره إلى اللَّه و يشتغل بطاعته بخلاف التاجر فإنه يطلب بكده و يتكل على السبب و قد ورد أنه من كان لله كان اللَّه له
[٤]
٧١٢٣- ٤ الفقيه، ١/ ٣٢٩/ ٩٦٦ التهذيب، ٢/ ١٣٨/ ٣٠٧/ ١ قال الصادق ع الجلوس بعد صلاة الغداة في التعقيب و الدعاء حتى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض.
[٥]
٧١٢٤- ٥ التهذيب، ٢/ ١٠٤/ ١٦١/ ١ محمد بن أحمد عن أحمد عن أبيه عن ربيع بن زكريا الكاتب عن عبد اللَّه بن محمد عن أبي عبد اللَّه ع قال ما عالج الناس شيئا أشد من التعقيب.
بيان
المعالجة المزاولة و المداواة كأن المراد أنهم لا يزاولون عملا أشق عليهم منه