الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٨٣ - باب الشّك فيما زاد على الركعتين
أ ثلاثا صلى أم أربعا و وهمه في ذلك سواء قال فقال إذا اعتدل الوهم في الثلاث و الأربع فهو بالخيار إن شاء صلى ركعة و هو قائم و إن شاء صلى ركعتين و أربع سجدات و هو جالس- و قال في رجل لم يدر ثنتين صلى أم أربعا و وهمه يذهب إلى الأربع و إلى الركعتين فقال يصلي ركعتين و أربع سجدات و قال إن ذهب وهمك إلى الركعتين و أربع فهو سواء و ليس الوهم في هذا الموضع مثله في الثلاث و الأربع.
بيان
و وهمه يذهب إلى الأربع و إلى الركعتين يعني يذهب إليهما جميعا سواء من غير رجحان كما فسره ع بقوله إن ذهب وهمك إلى الركعتين و أربع فهو يعني الوهم سواء يعني معتدل و ربما يوجد في بعض النسخ أو بدل الواو في قوله و إلى الركعتين و هو من سهو النساخ و ليس الوهم في هذا الموضع مثله في الثلاث و الأربع يعني حكمه في الموضعين مختلف كما تبين
[٩]
٧٥٤٧- ٩ الكافي، ٣/ ٣٥١/ ١/ ١ محمد و غيره عن أحمد عن التهذيب، ٢/ ١٨٥/ ٣٦/ ١ الحسين عن فضالة عن حسين عن سماعة عن أبي بصير قال سألته ع عن رجل صلى فلم يدر أ في الثالثة هو أم في الرابعة قال فما ذهب وهمه إليه إن رأى أنه في الثالثة و في قلبه من الرابعة شيء سلم بينه و بين نفسه ثم يصلي ركعتين يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب.
بيان
هذا برزخ بين الفصل و الوصل لأن سهوه برزخ بين الظن و الشك