الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٦٦ - باب ما يقرأ في النوافل
الخمسون كلها بقل هو اللَّه أحد.
بيان
قد مضى أن صلاة الزوال تسمى بصلاة الأوابين و المستفاد من هذا الحديث أن مجموع الخمسين فرائضها و نوافلها تسمى بهذا الاسم.
و لعل المراد بالأوابين الذين يصلون الخمسين فإن من يصلي الزوال يبعد أن لا يصلي البواقي و المراد بالحديث إما استحباب قراءة هذه السورة في كل ركعة ركعة من الخمسين أو في كل صلاة منها و لو في إحدى الركعتين أو الركعات.
و يحتمل أن يكون المراد أن الأوابين يقرءون في جميع فرائضهم و نوافلهم الخمسين بقل هو اللَّه أحد
[٥]
٦٨٢٥- ٥ الكافي، ٣/ ٣١٤/ ١٤/ ١ محمد عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن صالح بن عقبة عن أبي هارون المكفوف قال سأل رجل أبا عبد اللَّه ع و أنا حاضر كم أقرأ في الزوال فقال ثمانين آية فخرج الرجل فقال يا أبا هارون هل رأيت شيخا أعجب من هذا سألني عن شيء فأخبرته و لم يسألني عن تفسيره هذا الذي يزعم أهل العراق أنه عاقلهم يا با هارون إن الحمد سبع آيات- و قل هو اللَّه أحد ثلاث آيات فهذه عشر آيات و الزوال ثماني ركعات فهذه ثمانون آية.
[٦]
٦٨٢٦- ٦ التهذيب، ٢/ ٧٣/ ٤٠/ ١ ابن عيسى عن عبد اللَّه بن الحسين الطويل عن أبي داود المنشد [١] عن محسن الميثمي عن أبي عبد اللَّه
[١] . أبو داود هذا غير أبي داود المذكور آنفا و هذا اسمه سليمان بن سفيان بن السمت المسترقّ بضم الميم و اسكان السّين المهملة و فتح التاء و المثناة الفوقانية و كسر الرّاء و تشديد القاف كان يسمّى المنشد ثقة قيل إنّما سمّى-