الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٥٦ - باب علل أذكار الصّلاة و أفعالها
الغلس
[٩]
٧٢٥٠- ٩ الفقيه، ١/ ٣٠٨/ ٩٢٣ قال الرضا ع إنما جعل القراءة في الركعتين الأولتين و التسبيح في الأخيرتين للفرق بين ما فرضه اللَّه عز و جل من عنده و بين ما فرضه اللَّه من عند رسوله.
[١٠]
٧٢٥١- ١٠ الفقيه، ١/ ٣١١/ ٩٢٧ سأل رجل أمير المؤمنين ع فقال يا ابن عم خير خلق اللَّه عز و جل ما معنى مد عنقك في الركوع فقال تأويله آمنت بالله و لو ضربت عنقي.
[١١]
٧٢٥٢- ١١ الفقيه، ١/ ٣١٢/ ٩٢٨ سأل طلحة السلمي أبا عبد اللَّه ع لأي علة توضع اليدان على الأرض في السجود قبل الركبتين قال لأن اليدين بهما مفتاح الصلاة [١].
[١٢]
٧٢٥٣- ١٢ الفقيه، ١/ ٣١٤/ ٩٣٠ سأل رجل أمير المؤمنين ع فقال له يا ابن عم خير خلق اللَّه ما معنى السجدة الأولى قال تأويلها اللهم إنك منها خلقتنا يعني من الأرض و تأويل رفع رأسك و منها أخرجتنا و السجدة الثانية و إليها تعيدنا و رفع رأسك و منها تخرجنا تارة أخرى.
بيان
قال بعض العارفين إن الركوع دعوى العبودية و السجدتين شاهدان لها
[١] . قوله «بهما مفتاح الصّلاة» أي باعتبار رفعهما بالتكبير فينبغي أن يكون بهما افتتاح الجلوس للسّجود فينبغي تقدّم وضعهما على الأرض على وضع الرّكبتين عليها و الافضاء باليدين الى الأرض ايصالهما إليها «مراد».