الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٠٩ - باب ما يقال بعد المغرب و الغداة
الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ-حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ ما شاء اللَّه لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ما شاء اللَّه لا ما شاء الناس- ما شاء اللَّه و إن كره الناس حسبي الرب من المربوبين حسبي الخالق من المخلوقين حسبي الرازق من المرزوقين حسبي الذي لم يزل حسبي حسبي من كان منذ كنت حسبي حسبي اللَّه الذيلا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
[١٣]
٧١٧٨- ١٣ الفقيه، ١/ ٣٣٥/ ٩٨١ حفص بن البختري عن الصادق ع أن رسول اللَّه ص كان يقول بعد صلاة الفجر اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن و العجز و الكسل و البخل و الجبن و ضلع الدين و غلبة الرجال و بوار الأيم [١] و الغفلة و الذلة و القسوة و العيلة و المسكنة و أعوذ بك من نفس لا تشبع و من قلب لا يخشع و من عين لا تدمع و من دعاء لا يسمع و من صلاة لا تنفع و أعوذ بك من امرأة تشيبني قبل أوان مشيبي و أعوذ بك من ولد يكون علي رباء و أعوذ بك من مال يكون علي عذابا و أعوذ بك من صاحب خديعة إن رأى حسنة دفنها و إن رأى سيئة أفشاها اللهم لا تجعل لفاجر عندي يدا و لا منة.
بيان
ضلع الدين بالتحريك ثقله و بوار الأيم كسادها بأن تبقى في بيتها لا
[١] . الايّم: بالتشديد الّتي لا زوج لها من النّساء و الّذي لا زوج له من الرّجال، سواء كانت المرأة بكرا أم ثيّبا مطلّقة أو متوفى عنها زوجها. و سواء كان الرّجل تزوّج من قبل أم لم يتزوّج بعد. و الجمع منها «الأيامى» و الأصل أيايم فقلبت يقال تأيّمت المرأة و امت إذا أقامت لا تتزوّج «عهد» اقول: امت كنامت «ض. ع».