الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٩١ - باب إقامة الصّفوف و أفضلها
الذي يتقدمهم قدر ما لا يتخطى فليس تلك لهم بصلاة فإن كان بينهم ستر [سترة] أو جدار فليست تلك لهم بصلاة إلا من كان بحيال الباب قال و قال هذه المقاصير لم تكن في زمن أحد من الناس و إنما أحدثها الجبارون و ليست لمن صلى خلفها مقتديا بصلاة من فيها صلاة قال و قال أبو جعفر ع ينبغي أن تكون الصفوف تامة متواصلة بعضها إلى بعض لا يكون بين الصفين ما لا يتخطى يكون قدر ذلك مسقط جسد الإنسان- [١] الفقيه، إذا سجد قال و قال أيما امرأة صلت خلف إمام- و بينها و بينه ما لا يتخطى فليس لها تلك بصلاة قال قلت فإن جاء إنسان يريد أن يصلي كيف يصنع و هي إلى جانب الرجل قال يدخل بينها و بين الرجل و تنحدر هي شيئا.
بيان
المقاصير جمع المقصورة و مقصورة المسجد مقام الإمام أي ما يحجر له لا يدخله غيره
[١٥]
٨٠٢٤- ١٥ الفقيه، ١/ ٣٨٧/ ١١٤٥ و في رواية عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال أقل ما يكون بينك و بين القبلة [٢] مربض عنز- و أكثر ما يكون مربط فرس.
[١٦]
٨٠٢٥- ١٦ الكافي، ٣/ ٣٨٦/ ٨/ ١ محمد عن علي بن إبراهيم الهاشمي رفعه
[١] . أورده في التهذيب- ٣: ٥٢ رقم ١٨٢ بهذا السند أيضا.
[٢] . قوله «بينك و بين القبلة» لعل المراد بالقبلة من كان في جانب القبلة من الامام و الصّفّ المتقدّم. «مراد».