الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٧٤ - باب صفة امام الجماعة و من لا ينبغي امامته
قال من أم قوما و فيهم من هو أعلم منه لم يزل أمرهم إلى سفال إلى يوم القيامة.
بيان
الإمامة في هذا الحديث [١] تحتمل الإمامة في كل شيء يعني الرئاسة العامة و الإمامة في الصلاة خاصة و قوله إلى يوم القيامة يؤيد الأول و هو أظهر و الأعلم الأعلم بأمور الدين و مصالح المسلمين على الأول و بالسنة و الفقه في الدين على الثاني كما دل عليه الخبر السابق
[٣]
٧٩٧٢- ٣ الفقيه، ١/ ٣٧٧/ ١١٠٠ قال رسول اللَّه ص إمام القوم وافدهم فقدموا أفضلكم.
بيان
الوافد القادم الوارد رسولا و قاصد الأمير للزيارة و الاسترفاد و نحوهما و الإبل السابق للقطار و على الأخيرين فمعناه ظاهر و أما على الأول فيحتمل أن يكون المراد أنه وافدهم إلى اللَّه سبحانه ليسأل منه الحاجة و المغفرة لهم و أن يكون المراد أنه وافد من اللَّه سبحانه عليهم و قادم من عند اللَّه إليهم لما كان يقرأ كلام اللَّه عليهم
[٤]
٧٩٧٣- ٤ الفقيه، ١/ ٣٧٧/ ١١٠١ و قال ص
[١] . «الإمامة في هذا الحديث» و لكن عبارة الفقيه صريحة في الصلاة قال من صلّى بقوم و فيهم من هو اعلم منه و هذا نقل بالمعنى و مثله جائز و اختار المصنّف عبارة التهذيب و ذكرنا اول الكتاب ان حفظ جميع خصوصيات الكلام في النقل بالمعنى تكليف بما لا يطاق و عبارة الفقيه لا تحتمل الإمامة في غير الصلاة و عبارة التهذيب تحتملها «ش».