الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٠٦ - باب الركوع و الذّكر فيه و بعده
و سجودهم و عدم صبرهم على اللبث و المكث فمن أتى منهم بواحدة فربما يصدر منه بعضها في الهوي أو الرفع فلا بد لمن هذه صفته أن يأتي بالثلاث ليتحقق لبثه بمقدار واحدة
[١٥]
٦٩١٦- ١٥ التهذيب، ٢/ ٧٦/ ٥٣/ ١ عنه عن ابن عيسى عن ابن يقطين عن أخيه عن أبي الحسن الأول ع قال سألته عن الرجل يسجد كم يجزيه من التسبيح في ركوعه و سجوده فقال ثلاث و تجزيه واحدة.
[١٦]
٦٩١٧- ١٦ التهذيب، ٢/ ٧٧/ ٥٤/ ١ ابن محبوب عن الصهباني عن التميمي عن مسمع عن أبي عبد اللَّه ع قال يجزيك من القول في الركوع و السجود ثلاث تسبيحات أو قدرهن مترسلا و ليس له و لا كرامة أن يقول سبح سبح سبح.
بيان
كأنهم كانوا يقولون هذه الكلمة ثلاثا في ركوعهم و سجودهم و هي إما بالضم مخفف سبحان بحذف المزيدتين و إما فعل ماض مجهول يعود المستتر فيه إلى اللَّه
[١٧]
٦٩١٨- ١٧ التهذيب، ٢/ ٧٧/ ٥٥/ ١ عنه عن أحمد بن الحسن عن الحسين عن الحسن عن زرعة عن سماعة قال سألته عن الركوع و السجود هل نزل في القرآن فقال نعم قول اللَّه عز و جليا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا [١]
[١] . الحجّ/ ٧٧.