الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٨٠ - باب التسليم و الانصراف
السلام عليكم و رحمة اللَّه.
[٤]
٧١١٣- ٤ التهذيب، ٢/ ٩٢/ ١١٣/ ١ الحسين عن الخراز عن عبد الحميد بن عواض عن أبي عبد اللَّه ع قال إن كنت تؤم قوما أجزأك تسليمة واحدة عن يمينك و إن كنت مع إمام فتسليمتين و إن كنت وحدك فواحدة مستقبل القبلة.
[٥]
٧١١٤- ٥ التهذيب، ٢/ ٩٣/ ١١٤/ ١ عنه عن صفوان عن منصور قال قال أبو عبد اللَّه ع الإمام يسلم واحدة و من وراءه يسلم اثنتين- فإن لم يكن عن شماله أحد سلم واحدة.
[٦]
٧١١٥- ٦ التهذيب، ٢/ ٩٣/ ١١٧/ ١ عنه عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا كنت إماما فإنما التسليم أن تسلم على النبي ع و تقول السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين فإذا قلت ذلك فقد انقطعت الصلاة ثم تؤذن القوم فتقول و أنت مستقبل القبلة السلام عليكم و كذلك إذا كنت وحدك تقول السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين مثل ما سلمت و أنت إمام فإذا كنت في جماعة فقل مثل ما قلت و سلم على من على يمينك و شمالك فإن لم يكن على شمالك أحد فسلم على الذين عن يمينك و لا تدع التسليم على يمينك و إن لم يكن على شمالك أحد.
بيان
تؤذن القوم من الإيذان أي تشعرهم و تشير إليهم بقلبك و تقصدهم و تتوجه إليهم بباطنك و تخاطبهم و يستفاد من هذا الحديث و بعض الأخبار السابقة أن