الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٧٠ - باب فضل صلاة الجماعة و أدناه
العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن علي [١] بن عبد الحميد عن محمد بن عمارة قال أرسلت إلى أبي الحسن الرضا ع أسأله عن الرجل يصلي المكتوبة وحده في مسجد الكوفة أفضل أو صلاته في جماعة فقال الصلاة في جماعة أفضل.
بيان
هذا مع ما ورد أن الصلاة المكتوبة في مسجد الكوفة لتعدل بألف صلاة و أن النافلة فيه لتعدل بخمسمائة صلاة و أن الجلوس فيه بغير تلاوة و لا ذكر لعبادة كما يأتي في كتاب الحج
[١٧]
٧٩٦٣- ١٧ التهذيب، ٣/ ٢٦٦/ ٧٣/ ١ ابن محبوب عن محمد بن الحسين عن ذبيان عن النميري عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللَّه ع قال هم رسول اللَّه ص بإحراق قوم في منازلهم كانوا يصلون في منازلهم و لا يصلون الجماعة فأتاه رجل أعمى فقال يا رسول اللَّه إني ضرير البصر و ربما أسمع النداء و لا أجد من يقودني إلى الجماعة و الصلاة معك- فقال له النبي ص شد من منزلك إلى المسجد حبلا و احضر الجماعة.
[١٨]
٧٩٦٤- ١٨ الفقيه، ١/ ٣٨١/ ١١٢٠ سأل جميل بن صالح أبا عبد اللَّه ع أيهما أفضل يصلي الرجل لنفسه في أول الوقت أو يؤخر قليلا و يصلي بأهل مسجده إذا كان إمامهم قال يؤخر و يصلي بأهل مسجده إذا
[١] . في التّهذيبين المخطوطين و المطبوع محمّد بن عبد الحميد مكان عليّ بن عبد الحميد فانتبه «ض. ع».