الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٨٥ - باب فضل التعقيب و أدناه
أو المراد أنه لا دواء [١] أنفع لأدوائهم منه
[٦]
٧١٢٥- ٦ التهذيب، ٢/ ٣٢٢/ ١٧١/ ١ البرقي عن القاسم عن جده عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع عن آبائه ع الفقيه، ١/ ٣٢٥/ ٩٥٥ أن أمير المؤمنين ع قال إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يده إلى السماء و لينصب في الدعاء فقال ابن سبإ يا أمير المؤمنين أ ليس اللَّه بكل مكان قال بلى قال فلم يرفع يديه إلى السماء قال أ و ما تقرأوَ فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُونَ [٢] فمن أين يطلب الرزق إلا من موضعه و موضع الرزق و ما وعد اللَّه السماء.
بيان
النصب الجد و ابن سبإ هذا من الغلاة المشهورين و اسمه عبد اللَّه أحرقه أمير المؤمنين ع بالنار لزعمه فيه أنه إله
[٧]
٧١٢٦- ٧ الكافي، ٣/ ٣٤١/ ٤/ ١ الاثنان عن الوشاء عن أبان عن الحسن بن المغيرة أنه سمع أبا عبد اللَّه ع يقول إن فضل الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة كفضل الفريضة على النافلة قال ثم قال ادعه و لا تقل قد فرغ من الأمر فإن الدعاء هو العبادة إن اللَّه تعالى يقولإِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ و قالادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [٣] و قال إذا أردت أن تدعو اللَّه فمجده و احمده و سبحه و هلله و أثن عليه و صل على النبي
[١] . الدّواء: ممدود. و الجمع: الأدوية. و الدّاء: المرض و الجمع الأدواء «لطف» رحمه اللّه.
[٢] . الذّاريات/ ٢٢.
[٣] . غافر/ ٦٠.