الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٤٨ - باب قراءة البسملة و الجهر بها
بيان
يعيدها يعني الصلاة أو البسملة و الأول أظهر مرتين متعلق بقوله فكتب لا بقوله يعيدها إذ لا وجه لتكرار الإعادة
[٣]
٦٧٨٨- ٣ الكافي، ٣/ ٣١٣/ ٣/ ١ محمد عن علي بن الحسن بن علي عن عباد [١] بن يعقوب عن عمرو بن مصعب عن فرات بن أحنف عن أبي جعفر ع قال سمعته يقول أول كل كتاب نزل من السماء بسم اللَّه الرحمن الرحيم فإذا قرأت بسم اللَّه الرحمن الرحيم فلا تبالي أن لا تستعيذ فإذا قرأت بسم اللَّه الرحمن الرحيم سترتك فيما بين السماء و الأرض.
[٤]
٦٧٨٩- ٤ التهذيب، ٢/ ٢٨٩/ ١٣/ ١ ابن محبوب عن العباس عن ابن أبي عمير عن الخراز عن محمد قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن السبع المثاني [٢] و القرآن العظيم هي الفاتحة قال نعم قلت بسم اللَّه الرحمن الرحيم من السبع قال نعم هي أفضلهن.
[٥]
٦٧٩٠- ٥ التهذيب، ٢/ ٢٨٩/ ١٥/ ١ عنه عن محمد بن الحسين عن محمد بن حماد بن زيد عن الكاهلي عن أبي عبد اللَّه عن أبيه ع قال بسم اللَّه الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم اللَّه الأعظم من ناظر العين إلى بياضها.
[١] . عباد هذا هو الأسدى الرّواجنيّ بفتح الرّاء و كسر الجيم و النّون كان عاميّ المذهب «عهد».
[٢] . سمّيت بذلك لأنّها تثنّى في كلّ صلاة أي يعاد على ما قيل. و ربما يزعم أنّ هذه التّسمية باعتبار الانزال لأنّها نزلت تارة بمكّة حين فرضت الصّلاة و اخرى بالمدينة حين حوّلت القبلة و لم يثبت «عهد» ايّده اللّه.