الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٦٣ - باب ما يقال في القنوت
الحمد ربنا و عظم حلمك فعفوت فلك الحمد ربنا وجهك أكرم الوجوه و جهتك خير الجهات و عطيتك أفضل العطيات و أهنأها تطاع ربنا فتشكر- و تعصي ربنا فتغفر لمن شئت تجيب المضطر و تكشف الضر و تشفي السقيم- و تنجي من الكرب العظيم لا يجزئ بآلائك أحد و لا يحصي نعمائك قول قائل اللهم إليك رفعت الأبصار و نقلت الأقدام و مدت الأعناق و رفعت الأيدي و دعيت بالألسن و إليك سرهم و نجواهم في الأعمال ربنا اغفر لنا و ارحمنا و افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفاتحين اللهم إنا نشكو إليك غيبة نبينا و شدة الزمان علينا و وقوع الفتن بنا و تظاهر الأعداء و كثرة عدونا- و قلة عددنا فافرج ذلك يا رب بفتح منك تعجله و نصر منك تعزه و إمام عدل تظهره إله الحق رب العالمين- ثم تقول أستغفر اللَّه و أتوب إليه سبعين مرة و تعوذ بالله من النار كثيرا.
بيان
يأتي تمام الكلام في قنوت صلاة الجمعة في أبواب الجمعة و الجماعات إن شاء اللَّه
[٢٤]
٧٠٧٥- ٢٤ الكافي، ٣/ ٣٢٥/ ١٦/ ١ علي بن محمد عن سهل عن أحمد بن عبد العزيز عن بعض أصحابنا قال كان أبو الحسن الأول ع إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر قال هذا مقام من حسناته نعمة منك و شكره ضعيف و ذنبه عظيم و ليس لذلك إلا رفقك و رحمتك فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل صكانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [١] طال هجوعي و قل قيامي و هذا السحر و أنا أستغفرك
[١] . الذّاريات/ ١٧- ١٨.