الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٠٨ - باب وقت صلاة الجمعة و عصرها
التهذيب، ٣/ ١٢/ ٣٩/ ١ الحسين عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن عبد اللَّه [١] بن عجلان قال قال أبو جعفر ع إذا كنت شاكا في الزوال فصل الركعتين فإذا استيقنت فابدأ بالفريضة.
[٤]
٧٨٣٤- ٤ التهذيب، ٣/ ١٢/ ٤٠/ ١ بهذا الإسناد عن ابن مسكان عن ابن أبي عمير و فضالة عن حسين عن ابن أبي عمير قال حدثني أنه سأله عن الركعتين اللتين عند الزوال يوم الجمعة قال فقال أما أنا فإذا زالت الشمس بدأت بالفريضة.
[٥]
٧٨٣٥- ٥ الكافي، ٣/ ٢٧٤/ ٢/ ١ العدة عن ابن عيسى عن محمد بن الحسن زعلان [٢] [٣] عن حماد بن عيسى عن [و] صفوان بن يحيى عن ربعي عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر ع قال إن من الأشياء أشياء موسعة و أشياء مضيقة فالصلوات مما وسع فيها تقدم مرة و تؤخر أخرى- و الجمعة مما ضيق فيها فإن وقتها يوم الجمعة ساعة تزول و وقت العصر فيها وقت الظهر في غيرها.
[١] . بل عبد الرّحمن بن عجلان و عبد اللّه هو المذكور في الكافي المطبوع و ذكر بهامشه (في بعض النسخ عبد الرحمن بن عجلان) و هو الصحيح يشهد على صحته ما في نسخ التهذيب فذكره التهذيب المطبوع و المخطوطين منه بعنوان عبد الرّحمن بن عجلان و الرّجل هو المذكور بهذا العنوان في جامع الرواة ج ١ ص ٤٥٢ و قد أشار إلى هذا الحديث عنه و عبد اللّه بن عجلان غير مذكور فيه فانتبه و لعلّه وقع التصحيف بعد الالف «ض. ع».
[٢] . اختلف النسخ في ضبطه ففى بعضها «زعلان» و في بعضها «علّان» كما في الكافي المطبوع و في بعضها «العلاء» «ض. ع».
[٣] . الزّعلان بالعين المهملة بعد الزّاي «النشيط» من الزّعل بمعنى النّشاط يقال زعل بكسر العين و يزعل إذا نشط فهو زعل و زعلان و ازعله غيره «عهد».