الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٢٥ - باب وجوب صلاة الجمعة و شرائطها
[١٨]
٧٨٧٤- ١٨ التهذيب، ٣/ ٢٣٨/ ١٤/ ١ الحسين عن النضر عن عاصم عن أبي بصير و محمد عن أبي جعفر ع قال من ترك الجمعة ثلاث جمع متوالية طبع اللَّه على قلبه.
بيان
الطبع و الختم و الرين و الغين متقاربة و كأنها متفاوتة في الشدة و الضعف
و عن النبي ص من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع اللَّه على قلبه.
و عنه ص من ترك ثلاث جمع متعمدا من غير علة ختم اللَّه على قلبه بخاتم النفاق.
و عنه ص لينتهن أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن اللَّه على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين.
و عنه ص في خطبة طويلة حث فيها على صلاة الجمعة- إن اللَّه تعالى قد فرض عليكم الجمعة فمن تركها في حياتي أو بعد موتي و له إمام عادل استخفافا بها أو جحودا لها فلا جمع اللَّه شمله و لا بارك له في أمره ألا و لا صلاة له ألا و لا زكاة له ألا و لا حج له ألا و لا صوم له ألا و لا بر له حتى يتوب.
قوله ص و له إمام عادل ليس في بعض الروايات و رواه العامة هكذا و له إمام عادل أو فاجر.
و عنه ص كتبت عليكم الجمعة فريضة واجبة إلى يوم القيامة.
و عنه ص الجمعة واجبة على كل مسلم إلا أربعة- عبد مملوك أو امرأة أو صبي أو مريض.