تعليقه بر الهيات شرح تجريد - الخفري، محمد بن احمد - الصفحة ١١٤ - المسألة الأولى في قدرته تعالى
تعالى- لا يصير مبدأ لما فيه شرّ يمكن إلزامهم بأنّ اللّه- تعالى- مبدأ[١] لأشياء[٢] خيريّتها غالبة[٣] و قد تفاخر أرسطو الملقّب بالمعلّم الأوّل بذلك الكلام في دفع شبهة الثنوية.
[٤/ ٣١٢] قوله: فكأنّهم[٤] أرادوا إلى آخره.
و[٥] على هذا يكون مرادهم بالظلمة، هو العدم و الإمكان.
[٤/ ٣١٢] قوله: و المجوس منهم إلى آخره[٦].
قال المجوس: إنّ إيجاد أهرمن[٧] ليس بشرّ[٨]، بل إنّما الشرّ منه[٩]، فيزدان أوجد أهرمن، و[١٠] جميع الشرّ إنّما يصدر من[١١] أهرمن.
[٥/ ٣١٢] قوله: و الجواب منع قولهم الواحد لا يكون خيرا إلى آخره.
اللهمّ إلّا أن يراد من قولهم «خيرا» ما يكون خيرا محضا، و من قولهم «شريرا [١٢]» ما يكون شرّا محضا، و لهذا حملهما البعض على[١٣] الوجود الذي هو خير محض، و العدم الذي هو شرّ محض، أو يراد ما قاله الشارح.
و الحاصل: أنّ شبهتهم[١٤] ما ذكر و دفعها إنّما يكون بما سبق.
[١] الف:- مبدأ.
[٢] ب، ج: الاشياء.
[٣] ج، ه: غالب.
[٤] الف، م، د، ج: و كانّهم.
[٥] الف، م:- و.
[٦] ب:- إلى آخره.
[٧] الف:- اهرمن.
[٨] الف، م: بشرا ج، ه: من الشر.
[٩] الف، ب، د: فيه.
[١٠] الف، ج، ه، د:+ يكون.
[١١] ب، ج، ه: عن.
[١٢] الف:- شريرا.
[١٣] ج:- على.
[١٤] الف، م: شبههم.