تعليقه بر الهيات شرح تجريد - الخفري، محمد بن احمد - الصفحة ١٦١ - المسألة الرابعة في إرادته تعالى
التعلّق. فإنّ ترجيح[١] الفاعل المختار جائز بلا مرجّح، إنّما المحال الترجيح بلا مرجح و ما يقال من أنّه يلزم من الترجيح بلا مرجّح، الترجّح[٢] بلا مرجّح مندفع بالتخصيص.
[٩/ ٣١٥] قوله[٣]: «و إن كان حادثا»، أي إن[٤] كانت[٥] الإرادة حادثة احتاج إلى اخرى حادثة[٦] و يلزم التسلسل.
[١٠/ ٣١٥] قوله[٧]: لزوم التسلسل أو تعدّد القدماء لازم[٨] على أىّ حال إلى آخره[٩].
أقول: قد عرفت أنّ الداعي[١٠] هو عين الذات عند المصنّف، فمقصوده من قوله: «إنّ الإرادة غير زائدة[١١] على الداعي» أنّها أيضا عين الذات و إلّا لزم أحد[١٢] الأمرين المذكورين. فكلام الشارح هاهنا في غاية السقوط.
[١] الف:- ترجيح.
[٢] الف:- يلزم ... الترجّح.
[٣] الف، م:- قوله.
[٤] الف، م، د:- إن.
[٥] ب: كان.
[٦] الف، م: امر آخر حادث.
[٧] الف، م، ج:- قوله.
[٨] الف، م، د:- لازم.
[٩] ب، د:- إلى آخره.
[١٠] ج:- الداعى.
[١١] ب: غير زائد.
[١٢] د:+ من.