تعليقه بر الهيات شرح تجريد - الخفري، محمد بن احمد - الصفحة ٢٠٧ - المسألة التاسعة في توحيده تعالى
[المسألة التاسعة] في توحيده تعالى[١]
قوله[٢]: في نفى الشريك[٣].
يعني وجوب الوجود الذي هو تاكّد[٤] الوجود و حقيقة الوجود الصرف التي قد مرّ الإشارة إلى وحدتها التي هي بديهية حدسية يدلّ على نفي الشريك في الوجوب أي لا يمكن تعدّد الواجب بالذات لأنّ حقيقته[٥] محض الموجود من حيث هو موجود، بل حقيقته[٦] محض الوجود إذ لا فرق بينهما باعتبار المراد، إمّا أن يقتضي التعدّد و أمّا أن يقتضي الوحدة و على الأوّل[٧] لزم[٨] تحقّق الكثير بلا واحد[٩]، و هو باطل[١٠] فتعيّن الثّاني ضرورة أن لا اقتضاء أحدهما[١١] يقتضي الاحتياج إلى الممكن لا اقتضاء[١٢] له أصلا.
و أيضا لا خفاء في أنّ ذلك الاحتياج يعود إلى اقتضاء حقيقة محض الوجود أي إلى اقتضاء وجوب الوجود و لمّا كان حقيقة[١٣] وجوب الوجود يقتضي الوحدة لم يكن مشتركا و هو المطلوب.
و أيضا إمّا أن يكون حقيقة وجوب[١٤] الوجود مقتضيا، لأن يكون عين الذات الموجود المتعيّن
[١] شرح التجريد (للقوشجى): و نفى الشريك ب، ج، ه، د:- في توحيده تعالى.
[٢] الف، م: قال المصنّف.
[٣] د: الشريك.
[٤] د: يؤكّد.
[٥]*: حقيقة.
[٦]*: حقيقة.
[٧] ج، ه: فعلى الأوّل د: و على الوجه الأوّل.
[٨] ج، ه: يلزم.
[٩] الف: بلا وحدة.
[١٠] د:+ قطعا.
[١١] د: لاحدهما.
[١٢] الف: اقتضاء.
[١٣] ب: حقيقته.
[١٤] الف:- وجوب.
تعليقه بر الهيات شرح تجريد ٢٠٨ [المسألة التاسعة] في توحيده تعالى ..... ص : ٢٠٧